تخلد دول المعمور في 25 نونبر من كل سنة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء. وإذا كان لمناهضة العنف ضد النساء يوم عالمي فهذا يعني أن هذه الظاهرة لا تقتصر فقط على بعض المجتمعات بل هي ظاهرة تعاني منها العديد من النساء في كل أنحاء العالم.
وتبقى حماية النساء من التعنيف رهينة في الدرجة الأولى بإصدار قوانين صارمة تمكن من كبح تصاعد أرقام هذه الظاهرة، ففي الوقت الذي استطاعت فيه العديد من الدول الغربية إصدارالقوانين التي تحمي النساء المعنفات وتردع الرجال المعنفين لا زالت العديد من الدول العربية تشهد غيابا واضحا لمثل هته الإجراءات القانونية.
لكن القوانين وحدها ليست كافية للقضاء على ممارسة العنف ضد النساء مادامت هذه الظاهرة تقترن بشكل أسا سي بعادات اجتماعية وأمراض نفسية أضحى تسليط الضوء عليها سبيلا مهما للحد منها . فالرجل في المجتمعات العرية مازال يتمتع بسلطة مطلقة تعطي له مجالاواسعا من الحرية لممارسة جميع أنواع العنف ضد المرأة لتي مازال ينظرإليها على أنها كائن ضعيف و