بعدما نشرت جريدة هسبريس مقالا لي على صفحتها الأولى بعنوان ـ لأنها كافرةـ تهافت بعض زملائي في الجامعة الى كتابة تعليقات تتضمن عبارات سب و شتم في حقي. وكجواب على هذه التصرفات الطفولية أهدي لهؤلاء الاخوة هذه القصيدة للامام الشافعي رضي الله عنه:
أعرض عن الجاهل السفيه *** فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـاً *** إن خاض بعض الكلاب فيه
يخاطبني السفيه بكل قبح *** فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاً *** كعودٍ زاده الإحراق طيباً
إذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه *** وإن خليته كمداً يمـوت
قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف *** وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته *** والكلب يخشى لعمري وهـو نبـاح